مقال

الدرس 41

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 4 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات:

أهمية معرفة مواطن الاتفاق والاختلاف لطالب العلم:

  • يجب على طالب العلم المتمكن قبل التصدر أن يميز بين مواطن الاتفاق (الإجماع) ومواطن الافتراق (الخلاف).
  • لا يجوز لطالب العلم أن يدعي الخلاف في مسألة مجمع عليها، أو يدعي الإجماع في مسألة خلافية.
  • هذا التمييز هو الميزان الذي ينبغي أن يسير عليه طالب العلم.

كثرة مسائل الخلاف وقلة مسائل الاتفاق:

  • مسائل الاتفاق محدودة، بينما مسائل الخلاف كثيرة جداً.
  • ذكر قصة الرجل الذي افتخر بعلم أبيه، وأن أباه لم يكن يحفظ إلا الفاتحة، ولكنه كان يجيب على كل سؤال بقوله: “فيها قولان”، للدلالة على كثرة الخلاف.
  • أحياناً يُساق القولان للدلالة على الكثرة لا على الحصر.

أهمية الوقوف على أصول الاختلاف:

  • من وقف على أصول الاختلاف، فإنه يقف على فقه عظيم.
  • هناك كتب مصنفة في علم الاختلاف كعلم مستقل، بالإضافة إلى وجود مسائل الخلاف في كتب الفقه.
  • أول من صنف في هذا الشأن كان في القرن الرابع الهجري.

مثال على اختلاف العلماء في فهم حديث النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة:

  • ذكر الشافعي حديث أبي أيوب الأنصاري: “لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا”.
  • وذكر فعل عبد الله بن عمر: “لقد ارتقيت على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبلاً بيت المقدس لحاجته”.
  • شرح الشافعي اختلاف فهم الصحابة للحديث: - أبو أيوب فهم العموم، فذهب إلى النهي مطلقاً في الصحراء والمنازل.
    • عبد الله بن عمر فهم التخصيص، فذهب إلى النهي في الصحراء فقط، والجواز في المنازل.
  • بين الشافعي أن أبا أيوب عمل بما سمع ورأى، وفرق بالدلالة بين حال الصحراء والمنازل.
  • قال الشافعي: “وكذلك ينبغي لمن سمع الحديث أن يقول به على عمومه وجملته حتى يجد دلالة يفرق بها فيه”.
  • هذا فيه رد على المتعصبة المقلدة، الذين قالوا بأن الأخذ بظاهر النص مؤد إلى الكفر.
  • الأصل هو العمل بما سمع من الحديث، ثم البحث عن دلالة للتفريق بين النصوص إن وجدت.
  • ذكر حديث حصين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير في الرقية، والجمع بينه وبين حديث ابن عباس في نفي الرقية إلا من عين أو حمة. والجمع بينهما أن النفي هنا ليس نفياً مطلقاً، بل نفي للأفضلية أو الأنفعية.

مثال آخر على الجمع بين النصوص: الشرب قائماً وجالساً:

  • ثبت النهي عن الشرب قائماً، وثبت فعل النبي صلى الله عليه وسلم بالشرب قائماً.
  • الجمع بينهما: - قيل: فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لضرورة (كالازدحام).
    • وقيل: فعله أخرج النهي عن التحريم، فيكون الشرب قائماً جائزاً مع الكراهة.
    • الرأي الراجح: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل مكروهاً قط، وفعله يدل على جواز الأمرين، ولكن الشرب جالساً أفضل.

التقليد والاستدلال:

  • الاستدلال لا يطيقه إلا من كان أهلاً له.
  • يحرم التقليد على العالم القادر على الاستدلال، إلا إذا استغلق عليه الأمر في مسألة معينة، فيجوز له تقليد من هو أعلم منه فيها.
  • يجوز التقليد للعوام عند الضرورة، إذا أخبرهم ثقة بالدليل.
  • إذا أخبر غير ثقة بحديث، فلا يُقبل إلا إذا أتى بمخرجه.
  • ذكر قصة الطالب الجامعي الذي استدل بآية غير صحيحة، للدلالة على أهمية التثبت من صحة النصوص.

الرد على الشوكاني في مسألة تعارض القول والفعل:

  • يرى الشوكاني أن قول النبي صلى الله عليه وسلم للأمة بينما فعله خاص به، فإذا تعارض القول والفعل فالقول أعم.
  • رد الشافعي على هذا بأن فعل النبي صلى الله عليه وسلم حجة كقوله، ولا ينبغي لأحد أن ينتهي عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • فعل عبد الله بن عمر يدل على أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان مخصصاً لقوله، أو يجمع بين الحديثين بحمل كل منهما على حاله (النهي في الصحراء، والجواز في المنازل).

قاعدة مهمة:“وكذلك ينبغي لمن سمع الحديث أن يقول به على عمومه وجملته حتى يجد دلالة يفرق بها فيه”.

بعض الفوائد الهامة:

  • أهمية التمييز بين مواطن الاتفاق والاختلاف.
  • كثرة مسائل الخلاف وقلة مسائل الاتفاق.
  • أهمية الوقوف على أصول الاختلاف.
  • الجمع بين حديث النهي عن استقبال القبلة واستدبارها وفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
  • الجمع بين أحاديث الرقية.
  • الجمع بين أحاديث الشرب قائماً وجالساً.
  • أحكام التقليد والاستدلال.
  • الرد على الشوكاني في مسألة تعارض القول والفعل.
  • قاعدة مهمة في العمل بالحديث.

نسأل الله تعالى القبول والتيسير.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.