مقال
الدرس 18
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه
نبذة
مدخل موجز للعمل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بيانات موجزة
- القسم: المقالات
- التاريخ: 2024-12-28
- السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
- المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
- زمن القراءة: 4 دقيقة
- الرابط: رابط المقال
- الرجوع: العودة إلى قسم المقالات
التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات:
الفِقرة الرابعة والتسعون بعد المئتين:
- وجوب اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم: - كل ما سنّه النبي صلى الله عليه وسلم فقد ألزم الله اتباعه، وجعل في اتباعه طاعته، وفي الميل عنه معصيته.
- الحديث: “لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه”. هذا الحديث يدل على أن مفهوم الأمر أوسع مما فهمه الأصوليون المتأخرون. الأريكة بمعنى السرير أو الكرسي.
- الإمام الشافعي لا يحتج بالمرسل إلا إذا اعتضد. هذا الحديث اعتضد بطريق آخر متصل.
- علاقة السنة بالقرآن: - السنة مع كتاب الله على وجهين: - نص كتاب فاتبعه الرسول صلى الله عليه وسلم كما أنزل الله (مثل أحكام الحج).
- جملة (إجمال) بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها عن الله معنى ما أراد (مثل الصلاة، الزكاة، البيوع).
- الإمام الشافعي لم يعلم من أهل العلم مخالفاً في أن سنن النبي صلى الله عليه وسلم من ثلاثة وجوه، اجتمعوا منها على وجهين: - ما أنزل الله فيه نص كتاب فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.
- ما أنزل الله فيه جملة كتاب فبين عن الله معنى ما أراد.
- الوجه الثالث: ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ليس فيه نص كتاب، لا تفصيلاً ولا إجمالاً. فيه ثلاثة أقوال: - جعل الله له بما افترض من طاعته في علمه من توفيقه لرضاه.
- لم يسن سنة قط إلا ولها أصل في الكتاب (مثل البيوع: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}).
- جاءته به رسالة الله، فأثبتت سنته بفرض الله، وهذا شبيه بالقول الأول من حيث المآل.
- قول رابع: ألقي في روعه كل ما سنّه (الحكمة). حديث: “إن الروح الأمين قد ألقى في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها فأجملوا في الطلب”. الإجمال في الطلب بمعنى الاستئناء والرفق والتمهل وعدم التعجل.
- الخلاصة: - كل ما جاء من القرآن والسنة فهو من نعم الله.
- الله تعالى بين أنه فرض طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بالوحي.
- لا عذر لأحد بمخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد معرفته.
- السنة مبينة عن الله معنى ما أراد من مفروضه فيما فيه كتاب يتلوه، وفيما ليس فيه نص كتاب فهي كذلك في وجوب اتباعها.
- ما سيذكره الإمام الشافعي لاحقاً: - الاستدلال بسنة النبي صلى الله عليه وسلم على نسخ النسك من كتاب الله.
- الفرائض المنصوصة التي سن رسول الله صلى الله عليه وسلم معها.
- الفرائض في الجمل المجملة التي أبان رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله كيف هي ومواقيتها.
- العام من أمر الله الذي به العالم، العام الذي أراد به العام، والعام الذي أراد به الخاص.
- سنته فيما ليس فيه نص كتاب.
- ابتداء النسخ والمنسوخ.
بعض الفوائد الهامة:
- الدقة في النقل: الإمام الشافعي من دقته يقول “لم أعلم من أهل العلم مخالفاً” بدلاً من “هذا إجماع”.
- الحمل على المعنى: مثل قول “قرأتها” عن الكتاب، أي قرأت ورق الكتاب.
- أهمية تعظيم القرآن والسنة: ينبغي أن يكون تعظيمنا للقرآن والسنة أعظم من تعظيمنا لأي شيء آخر. لابد من تقديم كلام الله ورسوله على كلام غيرهما.
- أهمية الرجوع إلى الأصل: قبل ذكر أي مسألة فقهية، ينبغي ذكر أصلها من القرآن والسنة.
- تعليق الشيخ أحمد شاكر على حديث المطلب بن حنطب: صحح الشيخ شاكر إسناد الحديث، وبين أن هناك خلطاً بين المطلب الصحابي أو من كبار التابعين وبين مطالبين آخرين متأخرين.
نسأل الله تعالى القبول والتيسير.
داخل السلسلة
متابعة قراءة السلسلة
تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة
أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.