مقال

الدرس 16

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 4 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات:

باب ما أمر الله من طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم:

  • وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم: - {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}. {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}. هاتان الآيتان تدلان على أن بيعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي بيعة لله، وطاعته هي طاعة لله.
    • {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.1شيخ الإسلام يرى أن الإيمان المنفي في هذه الآية هو أصل الإيمان، وليس الكمال المستحب أو الواجب. نزلت هذه الآية في خصومة بين الزبير ورجل من الأنصار في سقيا نخل. هذا القضاء من النبي صلى الله عليه وسلم يُعتبر سنة، ويدل على وجوب اتباع اجتهاده فيما لم يُوحَ إليه فيه.
    • بعض الأصوليين (كالشوكاني) يرون أن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في اجتهاده واجبة حتى لو ترتب عليها ضرر، لأن الخير كله في متابعته.
    • الحديث المشهور في غزوة بدر عن رأي الحباب بن المنذر في تغيير مكان الجيش، هذا الحديث ضعيف.
    • حديث مسلم عن غزوة تبوك وذبح النواضح، واقتراح عمر بن الخطاب بجمع أزواد الجيش، ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم، هذا الحديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك اجتهاده لاجتهاد عمر، بل هو من باب الفتح على الإمام، وقد يكون اجتهاد عمر في هذه الحالة أشد، وهي خصوصية لعمر. القرآن وافق عمر في مواضع أخرى (أسرى بدر).
    • في صلح الحديبية، كان رأي عمر مخالفاً لرأي النبي صلى الله عليه وسلم، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أصر على رأيه، لأنه وحي من الله.
    • أبو بكر كان أشد من عمر في موقفه في صلح الحديبية، وهذا يدل على أن مرتبة الصديقية (عظم المتابعة) أعظم من مرتبة الإلهام والتحديث.
    • الأحداث التي ترك النبي صلى الله عليه وسلم فيها اجتهاده لاجتهاد غيره، إنما هي أحوال، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك رأيه إلا لما تيقن أنه الحق والصواب.
    • قضاء النبي صلى الله عليه وسلم في خصومة الزبير والأنصاري يُعتبر سنة، وهذا يدل على أن مصطلح السنة أوسع من مصطلح الوحي.
    • {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا}. {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}. دعاء الرسول هنا بمعنى طلبه وندائه. مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم قد تؤدي إلى الشرك. لا يجوز تقديم أقوال الرجال على ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الأصل في المسلم أن يكون مُتسنناً مُتبعاً للأثر.
    • {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ}. {أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ}. الذي في قلبه مرض قد يكون منافقاً وقد لا يكون. السمع والبصر هما الطريقان إلى القلب، ويتأثر بهما إلا إذا كان القلب سليماً قوياً معتصماً بالله. سياق الآيات يوضح المقصود بالذي في قلبه مرض.
    • {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ2تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا * إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ3الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا4شَدِيدًا * وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا}.5العطف يقتضي المغايرة، فالذين في قلوبهم مرض غير المنافقين.
    • دعاء الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحكم بينهم هو دعاء إلى حكم الله. التسليم لحكمه صلى الله عليه وسلم هو تسليم لحكم الله. حكمه صلى الله عليه وسلم هو حكم الله. الله تعالى فرض على الناس اتباع أمره وأمر رسوله، وطاعة رسوله هي طاعته.

نسأل الله التوفيق والسداد.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.