نبذة
مدخل موجز للعمل
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
مقال
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
نبذة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
بيانات موجزة
التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
باب البيان الخامس (الاجتهاد والقياس):
يتناول هذا الباب النوع الخامس من البيان عند الإمام الشافعي، وهو الاجتهاد والقياس، الذي يُعدّ أحد مصادر التشريع المتفق عليها عند أهل السنة، خلافاً للظاهرية الذين ينكرون القياس. ويُوضح أن من منع القياس من السلف إنما قصد القياس الفاسد المخالف للنص، لا أصل القياس الصحيح.
الاستدلال على مشروعية الاجتهاد:
يستدل الإمام الشافعي على مشروعية الاجتهاد بثلاثة أمثلة سبق ذكرها:
القياس:
يُبين الإمام الشافعي أن معنى هذا الباب (الاجتهاد) هو معنى القياس، وأن القياس هو طلب الدليل على موافقة الخبر المتقدم من الكتاب والسنة في أصل وفرع ووصف مؤثر وحكم.
موافقة الخبر المتقدم:
تكون موافقة الخبر المتقدم (من الكتاب والسنة) في القياس من وجهين:
أهمية الاستدلال:
يُشدد الإمام الشافعي على أنه ليس لأحد أن يقول في شيء حِلٌّ أو حُرمة إلا من جهة العلم، أي بالاستدلال من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس. ويرفض القول بالاستحسان (القول بالرأي المجرد دون دليل). ويُوضح أن القياس هو ردّ الأمر إلى أصل متقدم من الأخبار الواردة في الكتاب والسنة.
الخلاصة:
يُبين الإمام الشافعي في هذا الباب النوع الخامس من البيان، وهو الاجتهاد والقياس، ويُوضح كيفية الاستدلال بهما، وأن القياس الصحيح هو ما وافق الكتاب والسنة في المعنى أو الشبه، وأن الاستدلال الصحيح هو أساس التشريع، ويرفض القول بالرأي المجرد دون دليل.
النشر الأصلي
هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.
داخل السلسلة
تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.