مقال

منة الله ببعثة النبي ﷺ(2)

مقدمة:

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

مقدمة:

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-26
  • السلسلة: مختصر شرح كتاب الرسالة للشافعي - شرح د. ياسر برهامي
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 3 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

مقدمة:

يواصل الإمام الشافعي حديثه في بيان منزلة الكتاب والسنة، وأهمية بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، ويؤكد على أن القرآن الكريم هو ذكر وشرف للنبي صلى الله عليه وسلم ولقومه.

شرف قريش والعرب:

يُبيّن الإمام الشافعي أن شرف قريش والعرب إنما هو بسبب النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم. ويستشهد بقول مجاهد في تفسير قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} [الزخرف: 44]، حيث قال: “يقال ممن الرجل؟ فيقال من العرب، فيقال من أي العرب؟ قالوا من قريش”. ويؤكد الشافعي أن هذا المعنى واضح في الآية نفسها، ولا يحتاج إلى تفسير.

تخصيص النذارة ثم عمومها:

يُشير الإمام الشافعي إلى أن الله خص قوم النبي صلى الله عليه وسلم وعشيرته الأقربين بالنذارة أولاً، ثم عم بها الخلق من بعدهم، مستندًا إلى قوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]. ويذكر حديثًا في الصحيحين يؤكد هذا المعنى، حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم عشيرته الأقربين بإنقاذ أنفسهم من النار.

رفع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم:

يستشهد الإمام الشافعي بقول مجاهد في تفسير قوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4]، حيث قال: “لا أذكر إلا ذكرت معي”. ويُوضّح الشافعي أن هذا الذكر يكون عند الإيمان بالله والأذان، وعند تلاوة القرآن، وعند العمل بالطاعة والوقوف عن المعصية. ففي كل هذه الأحوال يُذكر النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس المؤمنين.

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

يُبيّن الإمام الشافعي فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها تزكي النفس، ويحث على الإكثار منها، ويدعو لنفسه ولمن قرأ رسالته أن يزكيهم الله بها أفضل ما زكى أحدًا من أمته بصلاته عليه. ويُشير إلى أهمية السلام عليه صلى الله عليه وسلم كما ورد في التشهد.

نعمة الإسلام:

يؤكد الإمام الشافعي على أن نعمة الإسلام هي أعظم النعم، وأن كل نعمة ظهرت أو بطنت في الدين والدنيا، أو دُفع بها مكروه، إنما هي بسبب النبي صلى الله عليه وسلم. فهو القائد إلى خيرها، والهادي إلى رشدها، والذائد عن الهلكة وموارد السوء.

القرآن الكريم:

يصف الإمام الشافعي القرآن بأنه كتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد. ويُبيّن أن الله بين فيه ما أحل وما حرم، وما أوجبه على أهل معصيته من خلاف ما أوجبه لأهل طاعته.

الاعتبار بأخبار الأمم السابقة:

يُشير الإمام الشافعي إلى أهمية الاعتبار بأخبار الأمم السابقة، وأن الله وعظ الأمة الإسلامية بهذه الأخبار ليتعظوا ويعتبروا في مستقبل زمانهم. ويُبيّن أن القرآن متضمن للأوامر والنواهي، والحلال والحرام، والبعث والجزاء، وأخبار من سبقنا لنتعظ بهم.

الخلاصة:

يُركّز الإمام الشافعي في هذا المقطع على فضل النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم، وأهمية التمسك بهما، والاعتبار بأخبار الأمم السابقة، والاستعداد ليوم القيامة. ويُبيّن أن كل ما أنزله الله في كتابه هو رحمة وحجة، وعلم لمن علم، وجهل لمن جهل.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.