باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ
شرح موجزقيد المراجعة
افتتح الإمام البخاري صحيحه بهذا الحديث تنبيهًا على إخلاص النية في طلب العلم وفي كل عمل. ومعناه: أن الأعمال إنما تُعتبر وتُقبل بنياتها، وأن لكل امرئ جزاءَ ما نواه؛ فالعمل الواحد في الظاهر يكون عبادة يؤجر عليها صاحبها أو غير ذلك بحسب نيته، كما مثّل له النبي ﷺ بالهجرة.
فوائدقيد المراجعة
- هذا الحديث من الأحاديث التي عليها مدار الإسلام، وقد عدّه جماعة من أهل العلم ثلثَ العلم.
- النية شرطٌ في قبول الأعمال، ومحلُّها القلب.
- مشروعية الخطبة على المنبر بالأحاديث الجامعة في أصول الدين؛ فقد حدّث به عمر رضي الله عنه على المنبر.
الترجمة الإنجليزية
Narrated 'Umar bin Al-Khattab: I heard Allah's Messenger (ﷺ) saying, "The reward of deeds depends upon the intentions and every person will get the reward according to what he has intended. So whoever emigrated for worldly benefits or for a woman to marry, his emigration was for what he emigrated for