مقال
الدرس 67
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه
نبذة
مدخل موجز للعمل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بيانات موجزة
- القسم: المقالات
- التاريخ: 2024-12-28
- السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
- المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
- زمن القراءة: 3 دقيقة
- الرابط: رابط المقال
- الرجوع: العودة إلى قسم المقالات
التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا تلخيص مفصل لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات، مع بعض الإضافات التي تُعين على فهم المسألة بشكل أعمق:
تتمة باب الاجتهاد (الفقرة 1312 وما بعدها): الاجتهاد في تقدير جزاء الصيد، والشهادة:
يستكمل الإمام الشافعي في هذا الجزء الحديث عن الاجتهاد، ويضرب أمثلة أخرى عليه في مسائل تقدير جزاء الصيد، وقبول الشهادة.
- الاستدلال بآية جزاء الصيد: يستدل الشافعي بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ1يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ}2[المائدة: 95]. ويُبين أن المقصود بالصيد هنا هو صيد البر، وأن الجزاء يكون من النعم (الإبل والبقر والماعز)، ويحكم به عدلان، ويكون الهدي في مكة.
- المثلية في الجزاء: يُوضح الشافعي أن المثلية في الجزاء تكون في البدن (الحجم والشكل)، لا في القيمة، لاختلاف الأثمان باختلاف البلدان والأزمان.
- أمثلة من قضاء الصحابة: يذكر الشافعي أمثلة من قضاء الصحابة في تقدير الجزاء: - في الضبع: كبش.
- في الغزال: عنز.
- في الأرنب: عناق (أنثى الماعز قبل أن تتم سنة).
- في اليربوع: جفرة (صغيرة الماعز).
- الاجتهاد في تقدير المثل: يُبين الشافعي أن تقدير المثل قد يتقارب (كتقارب العنز والظبي) وقد يتباعد (كبعد الجفرة من اليربوع).
- حكم الطير: يُوضح الشافعي أن الطير لا مثل له في النعم، لاختلاف الخلقة والخلق. والخلقة هي الصفات والأشكال والأخلاق، والخلق هو الأصل الذي أوجده الله عليه.
- الجزاء في الطير: يُبين أن الجزاء في الطير يكون بالقيمة، ويُقدر قيمة الطائر في يومه وبلده، لاختلاف الأثمان باختلاف الأزمان والبلدان.
- الاجتهاد في قبول الشهادة: يُبين الشافعي أن قبول شهادة العدل واجب، وأن ذلك يدل على رد شهادة غير العدل. ويُوضح أن العدالة لا تُعرف من البدن أو اللفظ، وإنما من الاختبار في الواقع.
- علامة العدالة: يُوضح أن علامة العدالة هي صدق الشاهد بما يُختبر من حاله في نفسه، وأن الأغلب من أمره إذا كان ظاهراً بالخير قُبلت شهادته، حتى لو كان فيه تقصير يسير، لأنه لا يعرى أحد من الذنوب.
- الخلط بين الذنوب والعمل الصالح: يُوضح أنه إذا خلط الشاهد بين الذنوب والعمل الصالح، يُجتهد في الأغلب من أمره، بالتمييز بين حسنه وقبيحه.
- اختلاف الحكم باختلاف الاجتهاد في الشهادة: يُبين أنه قد يختلف الحكام في قبول شهادة شخص واحد لاختلاف اجتهادهم في تقييم حاله، وهذا الاختلاف جائز.
- الخطأ الموضوع: يُشير إلى مفهوم الخطأ الموضوع، أي الذي لا يترتب عليه أثر.
بعض الفوائد الإضافية:
- بيان دقة القضاء الإسلامي واعتنائه بتحقيق العدل.
- التأكيد على أهمية الشهادة وخطورتها.
- بيان شروط قبول الشهادة.
- التفريق بين الخلقة والخلق.
- التطرق إلى مسألة اختلاف الأثمان باختلاف البلدان والأزمان.
ملاحظات على بعض النقاط:
- تم توضيح أن المثلية في جزاء الصيد تكون في البدن لا في القيمة، لاختلاف الأثمان باختلاف البلدان والأزمان.
- تم شرح معنى الخلقة والخلق، وأن الخلقة هي الصفات والأشكال والأخلاق، والخلق هو الأصل الذي أوجده الله عليه.
- تم توضيح أن قبول الشهادة يكون بناءً على غلبة الخير على الشاهد، وأنه لا يعرى أحد من الذنوب.
نسأل الله تعالى أن يُوفقنا لفهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من المُتبعين لهما.
داخل السلسلة
متابعة قراءة السلسلة
تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة
أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.