مقال

الدرس 64

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 5 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص مُفصّل لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات، مُعزّزًا ببعض الإضافات والتوضيحات التي تُعين على فهم المسألة بشكل أعمق:

باب الإجماع (الفقرة 1309 وما بعدها): تعريف الإجماع وحجيته وشروط تحققه:

يبدأ الإمام الشافعي باب الإجماع بتوضيح معناه وحجيته وشروط تحققه، وذلك في سياق النقاش حول الأدلة الشرعية.

  • معنى الإجماع لغة: اجتماع قوم على أمر ما، ولا يتصور حصوله مع الافتراق.
  • ألفاظ قريبة من الإجماع: الاتفاق، قول أهل العلم، ما صار إليه أهل العلم. هذه الألفاظ تُستخدم في معنى الإجماع، ولكنها ليست نصوصاً صريحة فيه.
  • مناقشة حول حجية الإجماع: يُورد الشافعي مناقشة مع قائل (قد يكون متصوراً أو حقيقياً) حول حجية الإجماع، بعد أن بين مذهبه في أحكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
  • معنى الحكم: خطاب الله تعالى للمكلفين، ويُسمى حكماً لمعنيين: - لما فيه من الحكمة والإحكام والقوة والمتانة.
    • بمعنى المنع، أي منع النفس من اتباع الهوى والرأي المخالف لأحكام الله.
  • أحكام الله نوعان: - ** شرعية:** كوجوب الصلاة.
    • ** وضعية:** وهي الأحكام الموضوعة باعتبار النسبة، ككون الموت سبباً في توزيع الميراث. وهذا الجعل والترتيب النسبي مرده إلى الشرع.
  • قاعدة “من قبل عن رسول الله فعن الله قبل”: يُبين الشافعي أن من قبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قبل عن الله، وذلك لأن الله افترض طاعة رسوله، كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [النساء: 59]، وقوله: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80].
  • قاعدة “لا يحل لمسلم علم كتاباً ولا سنة أن يقول بخلاف واحد منهما”: يُؤكد الشافعي أنه لا يحل لمسلم علم كتاباً ولا سنة أن يقول بخلاف واحد منهما، فالعلم عنده ليس مجرد المعرفة، بل هو حصول التحقق من الأمر.
  • سؤال عن حجية الإجماع: يسأل القائل الشافعي عن حجته في اتباع ما اجتمع الناس عليه مما ليس فيه نص حكم لله ولا عن رسوله.
  • مسألة مستند الإجماع: يُبين الشافعي أن ما اجتمع عليه العلماء وذكروا أنه حكاية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كذلك إن شاء الله. أما ما لم يحكوه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيحتمل أن يكون مستنداً إلى نص عنه، ويحتمل غير ذلك. ولا يجوز أن نعده حكاية عنه إلا إذا كان مسموعاً، فالخبر لابد فيه من الرواية.
  • قاعدة “العلم ما قال فيه حدثنا وأخبرنا، وما سوى ذاك وسواس الشياطين”: يُشير الشافعي إلى أن العلم هو ما كان فيه “حدثنا وأخبرنا”، أي ما كان عن طريق الرواية الصحيحة، وما سوى ذلك فهو من باب الظن والوهم.
  • اتفاق الأمة على عدم مخالفة السنة: يُؤكد الشافعي أن الأمة لا تجتمع على خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على خطأ. وقد تعزب السنة عن بعض الصحابة، ولكن لا تعزب عن عامتهم.
  • حديث “نضر الله عبداً سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها…”: يستدل الشافعي بحديث “نضر الله عبداً سمع مقالتي…” على أهمية حفظ العلم وتبليغه.
  • حديث عمر بن الخطاب في الجابية: يورد الشافعي حديث عمر بن الخطاب في الجابية الذي يحث على إكرام الصحابة والتمسك بالجماعة، ويُبين أن المقصود بالجماعة هنا هو ما اتفق عليه المسلمون، وليس مجرد الجماعة البدنية. ويستدل بحديث “لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث…”، ومنها “التارك لدينه المفارق للجماعة”، ليُبين أن المقصود بالمفارقة هنا هي مفارقة ما اجتمعت عليه الأمة.
  • الفرق بين جمع النصوص والجمع بين النصوص: يُوضح الفرق بين “جمع النصوص” (وهو إيراد جميع النصوص في الباب وفهمها فهماً واحداً) و”الجمع بين النصوص” (وهو التوفيق بين النصوص التي ظاهرها التعارض).
  • مثال على الجمع بين النصوص: يذكر مثال حديث عائشة “من حدثكم أن النبي صلى الله عليه وسلم بال قائماً فقد كذب” وحديث حذيفة الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بال قائماً، ويُبين أن الجمع بينهما يكون بحمل حديث حذيفة على حالة الضرورة، وأن الأصل هو البول جالساً.
  • شرح حديث “من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن”: يُبين أن المؤمن يفرح بالحسنة باعتبار أنها توفيق من الله، ويحزن للسيئة باعتبارها تقصيراً منه.

خلاصة المجلس:

  • بيان معنى الإجماع وحجيته.
  • توضيح قاعدة “من قبل عن رسول الله فعن الله قبل”.
  • التأكيد على أن الأمة لا تجتمع على خلاف سنة.
  • بيان المقصود بالجماعة في حديث عمر بن الخطاب.
  • توضيح الفرق بين جمع النصوص والجمع بين النصوص.
  • شرح حديث “من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن”.

نسأل الله تعالى أن يُوفقنا لفهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من المُتبعين لهما.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.