مقال

في العِدد

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-27
  • السلسلة: مختصر شرح كتاب الرسالة للشافعي - شرح د. ياسر برهامي
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 4 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.

الجمع بين الآيات المتعارضة ظاهراً:

يتناول الإمام الشافعي في هذا المقطع كيفية الجمع بين الآيات التي يظهر بينها تعارض في العموم، ويُقدم أمثلة من القرآن الكريم، مع بيان كيفية التوفيق بينها بالسنة.

النقاط الرئيسية التي تناولها الإمام الشافعي في هذا المقطع:

  • عدة المتوفى عنها زوجها الحامل: يُبين الإمام الشافعي كيفية الجمع بين عموم قوله تعالى: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}، وعموم قوله تعالى في عدة المتوفى عنها زوجها: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا}. ويُوضح أن السنة بينت أن عدة الحامل المتوفى عنها زوجها هي أبعد الأجلين: إما وضع الحمل، أو أربعة أشهر وعشرة أيام. ويستدل بحديث سبيعة بنت الحارث التي وضعت بعد وفاة زوجها بأيام، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج. ويُبين أن هذا الحديث يُخصص عموم آية عدة المتوفى عنها زوجها، ويُبين أن عدة المطلقة ثلاثة قروء وعدة الآيسة ثلاثة أشهر هي أيضاً في غير ذات الحمل.
  • تحريم الجمع بين الأختين: يُبين الإمام الشافعي كيفية الجمع بين عموم قوله تعالى: {وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ}، وقوله تعالى: {وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ}. ويُوضح أن عموم الإباحة مُقيد بعدم الجمع بين الأختين، وأن هذا التقييد ثابت بالنص القرآني. ويُبين أن تحريم الجمع بين الأختين ليس كتحريم الأم أو البنت، فالأخت ليست محرماً على التأبيد، بل يزول التحريم بزوال الزوجية عن أختها. ويُبين أن السنة تُبين أن هذا التحريم يشمل أيضاً الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها.
  • عموم القرآن وتخصيص السنة: يُؤكد الإمام الشافعي أن السنة تُخصص عموم القرآن، وأن هذا من منزلة السنة من الكتاب. ويُبين أن العمومات في القرآن قد يُراد بها الخصوص، وأن السنة تأتي لبيان هذا الخصوص.
  • شروط النكاح الصحيح: يُشير الإمام الشافعي إلى أن النكاح الصحيح له شروط، كوجود الولي والشهود وانتهاء العدة، وأن عموم الإباحة في قوله تعالى: {وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ} مُقيد بهذه الشروط.
  • الرد على من يقول بإمكان تخصيص الكتاب بالرأي أو الإجماع: يُؤكد الإمام الشافعي أنه لا يجوز لأحد غير الرسول صلى الله عليه وسلم أن يُخصص كتاب الله أو يُقيد إطلاقه أو يفرض شيئاً أو يُحرم شيئاً من عند نفسه، لا الصحابة ولا الإجماع. ويُبين أن الإجماع إن ثبت مُخصصاً أو مُقيداً فإنه يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد بين ذلك ونقله الصحابة، ولكن بطريق آخر غير طريق الإسناد، كالنقل المستفيض والإجماع.
  • وجوب جعل قول كل أحد وفعله تبعاً للكتاب والسنة: يُشدد الإمام الشافعي على وجوب جعل قول كل أحد وفعله تبعاً لكتاب الله ثم لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا يوجد أحد يخالفهما، حتى عيسى ابن مريم عليه السلام.
  • تقديم الكتاب على السنة تأدباً (تأكيد): يُؤكد الإمام الشافعي أنه عند ذكر الكتاب والسنة، يُقدم الكتاب على السنة تأدباً معه، وليس تنقيصاً من قدر السنة.
  • رجوع العالم عن قوله إذا تبينت له السنة (تأكيد): يُؤكد الإمام الشافعي أن أي عالم رُوي عنه قول يُخالف شيئاً سنَّه الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه لو علم سنة رسول الله لم يُخالفها، ولرجع عن قوله إليها.

توضيحات إضافية:

  • أهمية السنة في التشريع (تأكيد): يُبين الإمام الشافعي أهمية السنة النبوية في التشريع الإسلامي، وأنها المصدر الثاني بعد القرآن الكريم، وأنها تُبين القرآن وتُفصله وتُقيده وتُخصصه.
  • أنواع البيان (تأكيد): يُشير الإمام الشافعي إلى أن البيان يكون من وجوه متعددة، كالتقييد والتخصيص والتفصيل والتوضيح.
  • الفرق بين النقل بالإسناد والنقل بالتواتر والاستفاضة والإجماع (تأكيد): يُبين الإمام الشافعي أن الدين يُنقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم بطرق متعددة، كالنقل بالإسناد والنقل بالتواتر والاستفاضة والإجماع.
  • القياس في الشريعة: يُشير الإمام الشافعي إلى القياس كأحد مصادر التشريع، ويُبين أنه يُستخدم في استنباط الأحكام من النصوص الشرعية.

الخلاصة:

يُبين الإمام الشافعي في هذا المقطع كيفية الجمع بين الآيات المتعارضة ظاهراً، ويُقدم أمثلة من القرآن الكريم، مع بيان كيفية التوفيق بينها بالسنة. ويُؤكد على أهمية السنة النبوية في التشريع الإسلامي، وأنها تُبين القرآن وتُفصله وتُقيده وتُخصصه. ويُبين عدم جواز مخالفة السنة أو تقديم الرأي عليها. ويُوضح طرق نقل الدين عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.