مقال
في الـزكــاة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه
نبذة
مدخل موجز للعمل
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
بيانات موجزة
- القسم: المقالات
- التاريخ: 2024-12-27
- السلسلة: مختصر شرح كتاب الرسالة للشافعي - شرح د. ياسر برهامي
- المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
- زمن القراءة: 4 دقيقة
- الرابط: رابط المقال
- الرجوع: العودة إلى قسم المقالات
التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.
جمل الفرائض وبيان منزلة السنة من القرآن:
يتناول الإمام الشافعي في هذا المقطع جمل الفرائض التي فرضها الله تعالى في كتابه، وهي الصلاة والزكاة والحج، ويُبين منزلة السنة النبوية في تفصيل هذه الفرائض وتوضيحها.
النقاط الرئيسية التي تناولها الإمام الشافعي في هذا المقطع:
- فرض الفرائض في القرآن وبيانها في السنة: يُؤكد الإمام الشافعي أن الله تعالى فرض الفرائض في كتابه، كالصلاة والزكاة والحج، ثم بين كيفية أدائها وتفاصيلها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية.
- الزكاة في الأموال (عموم القرآن وتخصيص السنة): يُبين الإمام الشافعي أن ظاهر القرآن في قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا} عام في جميع الأموال، ولكن السنة خصصت هذا العموم وبينت أن الزكاة تجب في أنواع معينة من الأموال دون غيرها.
- أصناف الأموال التي تجب فيها الزكاة (تحديد السنة): يُوضح الإمام الشافعي أن السنة حددت الأموال التي تجب فيها الزكاة في الأصناف التالية: - الأنعام: الإبل والبقر والغنم فقط، دون غيرها من الماشية ك الخيل والحمير والبغال.
- ** الزروع والثمار:** النخل والعنب فقط، ويُقاس عليها ما يشبهها ك الزيتون عند بعض العلماء، دون غيرها من الأشجار المثمرة ك الجوز واللوز والتين. ويُبين أن الزكاة تؤخذ من هذه الأصناف عند الحصاد، وتُقدر بالعشر إذا سقيت بماء السماء أو العين، ونصف العشر إذا سقيت بالدلو أو الآلة. ويُبين أن الزكاة تجب في القمح والشعير والذرة والدخن والسلت والأرز وكل ما يُقتات ويُدخر، ويُقاس عليها ما يشبهها من القطاني ك الحمص والعدس والفول. ويُبين أن الخضروات والفواكه غير العنب والتمر لا تجب فيها الزكاة.
- ** النقدان:** الذهب والفضة، ويُبين أن الفضة هي الأصل في حساب النصاب، وأن الذهب يُقاس عليها. ويُبين أن الأوراق النقدية المعاصرة تُقاس على الذهب والفضة في وجوب الزكاة. ويُبين أن المعادن الأخرى ك النحاس والحديد والرصاص لا تجب فيها الزكاة إلا إذا بلغت نصاباً وكانت مُعدة للتجارة. ويُبين أن الأحجار الكريمة ك الياقوت والزبرجد لا تجب فيها الزكاة.
- زكاة الركاز: يُبين الإمام الشافعي أن زكاة الركاز هي الخمس، وتجب عند وجوده مرة واحدة، ويستدل بحديث: “وفي الركاز الخمس”. ويُبين أن الركاز هو دفن الجاهلية.
- تخصيص عموم القرآن بالسنة: يُؤكد الإمام الشافعي أن السنة تُخصص عموم القرآن وتُقيد إطلاقه، وأن هذا من منزلة السنة من الكتاب، وأن اتباع بيان السنة واجب لفهم الفرائض التي جعلها الله محكمة في القرآن.
- القياس في الزكاة: يُبين الإمام الشافعي أن القياس جائز في باب الزكاة فيما يشبه الأصناف التي وردت في السنة، وأن هذا هو مذهب الأئمة الأربعة، ويرد على من حصر الزكاة في الأصناف الأربعة التي وردت في حديث معاذ وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما، ويُبين أن هذا الحديث خاص بواقعة معينة ولا يدل على الحصر.
- زكاة عروض التجارة: يُشير الإمام الشافعي إلى أن عروض التجارة تُحسب زكاتها على قيمتها.
توضيحات إضافية:
- أهمية السنة في التشريع: يُبين الإمام الشافعي أهمية السنة النبوية في التشريع الإسلامي، وأنها المصدر الثاني بعد القرآن الكريم، وأنها تُبين القرآن وتُفصله وتُقيده وتُخصصه.
- الفرق بين العام والمطلق والمقيد والمخصص: العام هو اللفظ الذي يشمل جميع أفراده بلا استثناء. والمطلق هو اللفظ الذي يدل على ماهية الشيء بلا قيد. والمقيد هو اللفظ الذي يدل على ماهية الشيء مع قيد. والمخصص هو اللفظ الذي يُخرج بعض أفراد العام من حكمه.
الخلاصة:
يُبين الإمام الشافعي في هذا المقطع جمل الفرائض التي فرضها الله تعالى في كتابه، ويُوضح منزلة السنة النبوية في تفصيل هذه الفرائض وتوضيحها، ويُؤكد على وجوب اتباع السنة، وأنها تُخصص عموم القرآن وتُقيد إطلاقه، وأن هذا من منزلة السنة من الكتاب. ويُبين أهمية القياس في باب الزكاة.
داخل السلسلة
متابعة قراءة السلسلة
تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة
أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.