هذا المقال يعالج آية: {إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} من زاوية عملية تتصل بواقع الأمة، ويؤكد أن النصيحة ليست مجرد كلمة عابرة أو موقفًا عاطفيًا محدودًا، بل هي صدق في الانحياز للحق، وفهم للواجب، وسعي في بذل ما يستطاع من أسباب.
يلح المقال على أن اختزال الواجب كله في الدعاء فقط اختزال غير دقيق، لأن النصيحة في معناها الشرعي أوسع من ذلك، وتشمل سلامة القصد، وتعظيم الوحي، والوعي بموقع المسلم من نوازل الأمة، مع التزام الضبط الشرعي في القول والعمل. كما يربط بين النصيحة وبين محاسبة المرء على ما يقول، ويستدعي جملة من النصوص التي تبين خطورة اللسان وصدق التوجه.
المقال الأصلي منشور على طريق الإسلام، ويمكن الرجوع إليه هنا: قراءة المقال الأصلي
النشر الأصلي
نُشر هذا المقال أولًا في طريق الإسلام: قراءة المقال في مصدره