مقال
الدرس 71
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه
نبذة
مدخل موجز للعمل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بيانات موجزة
- القسم: المقالات
- التاريخ: 2024-12-28
- السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
- المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
- زمن القراءة: 4 دقيقة
- الرابط: رابط المقال
- الرجوع: العودة إلى قسم المقالات
التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات:
الفقرة 1494 وما بعدها: القياس وشروطه وأنواعه (تكملة):
يستمر الشافعي في بيان شروط القياس وأنواعه، مع التركيز على مفهوم الشبه بين الأصل والفرع، وتقديم أمثلة توضيحية.
- شروط القياس: لا يُسمى القياس قياساً إلا إذا كان الفرع يحتمل الشبه بالأصل من جهتين مختلفتين، ثم يُوجه القياس على إحداهما دون الأخرى. مثال: الخمر يشبه الماء من حيث السيولة، ويشبه المسكرات الأخرى من حيث الإسكار، فيُقاس على وجه الإسكار لا السيولة.
- رأي آخر في القياس: يرى بعض العلماء أن كل ما كان في معنى النص (الكتاب والسنة) يُعتبر قياساً. كلمة “النص” هنا تُستخدم للدلالة على ألفاظ الوحي، وهو مصطلح يُنسب للشافعي.
- القياس في معنى النص: القياس من حيث دلالته على الحكم الشرعي يُعتبر في معنى النص، أي أنه يُوصل إلى حكم شرعي كما يُوصل النص. مثال: تحريم الويسكي قياساً على الخمر بسبب الإسكار، يُعتبر كأنه حكم منصوص عليه.
- اختلاف وجوه القياس وأسبابه وحجته: القياس ليس نوعاً واحداً، بل له أنواع وأسباب مختلفة، ولكل نوع حجته ودقائقه.
- مثال من القرآن (الرضاعة): قوله تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين}، وقوله: {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف}، وقوله: {وإذا أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف}. هذه الآيات تدل على وجوب نفقة الأم المرضع على الأب، وكذلك نفقة الولد.
- مثال من السنة (هند وأبو سفيان): أمر النبي صلى الله عليه وسلم هند بنت عتبة أن تأخذ من مال زوجها أبي سفيان بالمعروف ما يكفيها وولدها.
- المعروف في النفقة: المقصود بالمعروف في النفقة هو ما تعارف عليه الناس باعتبار الأحوال، وليس مقداراً محدداً.
- العرف وأهميته: العرف ما لم يُخالف الشرع يُعتبر شرعاً، وقاعدة “المعروف عرف كالمشروع شرعاً” تُبين هذه الأهمية.
- وجوب نفقة الولد على الوالد: تدل النصوص على وجوب نفقة الولد الصغير على والده، وكذلك نفقة الأم من أجل إرضاع الولد.
- وجوب نفقة الوالد على الولد عند الحاجة: إذا بلغ الأب حالاً لا يستطيع فيها الكسب أو الإنفاق على نفسه، وجبت نفقته على ولده قياساً على نفقة الولد على والده في صغره. وهذا القياس يُستند إلى قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما}.
- الولد من الوالد: قاعدة “الولد من الوالد” تُبين وجوب رعاية الوالد لولده، وكذلك وجوب رعاية الولد لوالده عند الحاجة.
- القادر ينفق على غير القادر: قاعدة عامة مستخلصة من القياس السابق، وهي أن القادر ينفق على غير القادر، سواء كان أباً أو ابناً.
- النفقة بين الوجوب والاستحباب: النفقة قد تكون واجبة في الأمور الأساسية، ومستحبة في الأمور التكميلية، وذلك بحسب الأحوال.
بعض الفوائد الإضافية:
- توضيح معنى “النص” عند الشافعي.
- بيان أهمية العرف في الشريعة.
- شرح قاعدة “الولد من الوالد”.
- توضيح الفرق بين النفقة الواجبة والمستحبة.
ملاحظات على بعض النقاط:
- تم توضيح أن القياس لا يكون إلا إذا كان الفرع يحتمل الشبه بالأصل من جهتين مختلفتين.
- تم بيان أن القياس من حيث دلالته على الحكم الشرعي يُعتبر في معنى النص.
- تم شرح قاعدة “القادر ينفق على غير القادر” وأنها مستخلصة من القياس السابق.
- تم توضيح أن النفقة قد تكون واجبة أو مستحبة بحسب الأحوال.
نسأل الله تعالى أن يُوفقنا لفهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من المُتبعين لهما.
داخل السلسلة
متابعة قراءة السلسلة
تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة
أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.