مقال

الدرس 60

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 4 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص مُفصّل لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات، مُعزّزًا ببعض الإضافات والتوضيحات التي تُعين على فهم المسألة بشكل أعمق:

الفقرة 1256 وما بعدها: تفصيل معنى الحجة والكلام على الحديث المنقطع والمرسل وشروط قبوله عند الشافعي:

يُفصّل الإمام الشافعي في هذا الجزء معنى “الحجة” ويُبين أنواعها، ثم يتطرق إلى الحديث المنقطع والمرسل وشروط قبوله عنده.

  • تفصيل معنى الحجة: يُجيب الشافعي على سؤال حول ما إذا كان معنى “الحجة” مُفصّلاً أم لا، فيُجيب بالإيجاب، مُبيّناً أن الحجة في اللغة هي البرهان والدليل، وأنها تنقسم إلى: - نص كتاب بين أو سنة مُجمع عليها: فهذه حجة قاطعة لا عذر فيها بعد البلاغ، ولا يسع الشك فيها، ومن امتنع عن قبولها يُستتاب.
    • ** خبر الخاصة الذي قد يختلف فيه الخبر:** فهذا يحتاج إلى نظر، وهو ما كان من سنة من خبر الواحد، ويكون الخبر مُحتملًا للتأويل، وجاء من طريق الانفراد. والحجة فيه عند الشافعي أن يلزم العلماء الذين علموه وعرفوه حتى لا يكون لهم رد ما كان منصوصًا منه، كما يلزمهم أن يقبلوا شهادة العدول. والناس وراءهم يقبلونه أيضاً، لأن ذلك إحاطة (أي حفظ) كما يكون نص الكتاب وخبر العامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولو شك في خبر الواحد شاك لم نقل له تب، وقلنا ليس لك إن كنت عالماً أن تشك، ولكن ابحث واجتهد، كما ليس لك إلا أن تقضي بشهادة الشهود العدول وإن أمكن فيهم الغلط.
  • تصور السائل: يُشير الشارح إلى أن السائل قد يكون سائلاً حقيقياً أو أن ذلك على عادة العرب في تصور صاحب يُكلّمه ويُجادله.
  • الكلام على الحديث المنقطع: ينتقل الشافعي إلى الحديث المنقطع، مُبيّناً أنه مُختلف عن أحاديث الآحاد الصحيحة المقبولة. والحديث المنقطع هو ما لم يتصل إسناده، أي انفصل بعض الإسناد بسقوط راوٍ أو أكثر. وإذا كان السقط راويين أو أكثر على التوالي يُسمى مُعضلاً، وهو أشد ضعفاً من المنقطع.
  • الكلام على الحديث المرسل: يُدخل الشافعي الحديث المرسل كمثال على المنقطع، مُبيّناً أن المرسل هو رواية الرجل عمن لم يسمع منه. ويُشير إلى اختلاف العلماء في الاحتجاج بالمرسل، فمنهم من قبله مُطلقاً (كالإمام مالك وأبي حنيفة ورواية عن أحمد)، ومنهم من جعله من أقسام الضعيف (وهو مذهب الجمهور).
  • مذهب الشافعي في قبول المرسل وشروطه (أوجه تعضيد المرسل): يُبين الشافعي مذهبه في قبول الحديث المرسل بشروط، وهي عبارة عن أوجه لتقوية المرسل وتجعله مقبولاً، وهي: - أن يُشاركه في معنى الحديث حفاظ مأمونون، فيُسندوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي أن يأتي حديث مسند بنفس معنى الحديث المرسل. فهذا يدل على صحة من قُبل عنه (أي الراوي الذي أرسل الحديث) وحفظه.
    • ** أن يُوافقه مُرسل غيره ممن قُبل العلم عنه من غير رجاله الذين قُبل عنهم:** أي أن يأتي مُرسل آخر من طريق آخر يُؤيد المرسل الأول. وهذا أضعف من الوجه الأول. وهذا المرسل الآخر قد يكون مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو موقوفاً على صحابي.
    • ** أن يُوجد عوام (أي كثير) من أهل العلم يُفتون بمثل معنى ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم:** أي أن يتواطأ كثير من أهل العلم على معنى الحديث المرسل فيُفتون به.
    • ** أن يكون الراوي إذا سمى من روى عنه لم يُسمّ مجهولاً أو مرغوباً عن الرواية عنه:** أي أن يكون من عادة الراوي الذي أرسل الحديث أنه لا يُرسل إلا عن الثقات، وإذا سمى الرواة في مواطن أخرى يكونون ثقات أيضاً.
    • ** أن يكون إذا شارك أحداً من الحفاظ في حديث لم يُخالفه، فإن خالفه وُجد حديثه أنقص:** أي أن لا يُخالف الحديث المرسل حديثاً مسنداً صحيحاً، وإذا وقعت المخالفة كان الحديث المسند أتم في المعنى.
  • عدم قبول المرسل إذا لم تتحقق هذه الوجوه: يُؤكد الشافعي أنه إذا لم يتحقق أي وجه من هذه الوجوه لا يُقبل الحديث المرسل.
  • استحباب قبول المرسل إذا وُجدت الدلائل بصحته: يُبين الشافعي أنه إذا وُجدت الدلائل بصحة حديثه بما وصف أحب أن يُقبل مرسله.

بعض الفوائد الإضافية:

  • تفصيل معنى الحجة وأنواعها.
  • بيان معنى الحديث المنقطع والمعضل والمرسل.
  • توضيح مذهب الشافعي في قبول المرسل وشروطه.
  • بيان أهمية البحث في المخالفة بين الأحاديث.

نسأل الله تعالى أن يُوفقنا لفهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من المُتبعين لهما.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.