مقال
الدرس 58
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه
نبذة
مدخل موجز للعمل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بيانات موجزة
- القسم: المقالات
- التاريخ: 2024-12-28
- السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
- المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
- زمن القراءة: 5 دقيقة
- الرابط: رابط المقال
- الرجوع: العودة إلى قسم المقالات
التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا تلخيص مُفصّل لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات، مُعزّزًا ببعض الإضافات والتوضيحات التي تُعين على فهم المسألة بشكل أعمق:
الفقرة 1235 وما بعدها: استمرار الكلام في حجية خبر الواحد وشروط قبوله واعتذار الأئمة:
يواصل الإمام الشافعي في هذا الجزء تأصيل مسألة حجية خبر الواحد، مُقدّماً أمثلة من عمل السلف، ومُبيّناً شروط قبول الخبر ورده، ومُقدّماً اعتذاراً عن الأئمة في بعض أقوالهم التي قد تُخالف بعض الأحاديث.
- تجديد التأكيد على أهمية باب خبر الواحد: يُعيد الإمام الشافعي التأكيد على أهمية باب تثبيت خبر الواحد، وأن كثيراً من الناس يُسقطون هذا النوع من الأخبار، أو يُثبتونه في الفروع دون الأصول والعقائد، وأن هذا ليس بصواب.
- أمثلة من عمل السلف في قبول خبر الواحد: يذكر الشافعي أمثلة من عمل السلف في قبول خبر الواحد، منها: - رواية سعيد بن يسار عن أبي سعيد الخدري في الصرف.
- رواية سعيد بن يسار عن أبي هريرة في الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم.
- رواية عروة بن الزبير عن عائشة في قضاء النبي صلى الله عليه وسلم “الخراج بالضمان”.
- رواية أسامة بن زيد وعبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- رواية عبد الرحمن بن عبد القاري ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عمر.
- رواية القاسم بن محمد عن عائشة وابن عمر وخنساء بنت خدام.
- رواية علي بن حسين عن أسامة بن زيد في “لا يرث المسلم الكافر”.
- رواية محمد بن علي بن حسين عن جابر وأبي هريرة.
- روايات محمد بن جبير بن مطعم ونافع ويزيد بن طلحة وغيرهم من محدثي أهل المدينة.
- روايات عطاء وطاووس ومجاهد وغيرهم من محدثي أهل مكة.
- روايات وهب بن منبه باليمن ومكحول بالشام وغيرهم من محدثي الأمصار.
- استقرار مسألة خبر الواحد عند الأمة: يُؤكد الشافعي أن مسألة خبر الواحد مستقرة في كل الأمصار وعند كل الأئمة، وأنهم يُثبتون الخبر ويَنتهون إليه ويُفتون به، وأن كل واحد منهم يقبله عمن فوقه ويقبله عنه من تحته.
- تأكيد عدم حفظ خلاف بين الفقهاء في تثبيت خبر الواحد: يُصرّح الشافعي بأنه لم يحفظ عن فقهاء المسلمين خلافاً في تثبيت خبر الواحد، وأن ذلك موجود على كلهم.
- أوجه مخالفة العالم للحديث الصحيح: يُبين الشافعي الأوجه التي قد يُخالف فيها العالم الحديث الصحيح، وهي: - أن يكون عنده حديث يُخالفه.
- أن يكون ما سمعه ومن سمع منه أوثق عنده ممن حدثه بخلافه (أي أن يكون عنده راو أوثق من راوي الحديث الذي يُخالفه).
- أن يتهم من فوقه ممن حدثه (أي أن يتهم شيخ الراوي).
- أن يكون الحديث مُحتملًا معنيين فيتأوله.
- شرح عبارة “أو يكون ما سمع ومن سمع منه أوثق عنده ممن حدثه خلافه”: يُوضح أن المقصود أن العالم قد يسمع حديثاً ثم يسمع حديثاً آخر يُخالفه، أو يسمع حديثاً من ثقة ثم يسمع حديثاً آخر يُخالفه من ثقة أوثق منه، فيرد الحديث الأول ويقبل الثاني.
- عدم جواز رد خبر الواحد بلا سبب من هذه الأسباب: يُشدد الشافعي على أنه لا يجوز لعالم عاقل أن يُثبت سنة بخبر واحد ثم يدعها بخبر مثله أو أوثق بلا سبب من هذه الأسباب.
- اعتذار الشافعي عن الأئمة في مخالفتهم للنصوص: يُشير إلى أن الشافعي لعله أول من اعتذر عن الأئمة في مخالفتهم للنصوص، وأن هذه الفكرة أخذها عنه غير واحد، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته “رفع الملام عن الأئمة الأعلام”.
- الرد على قول من قال “قل فقيه في بلد إلا وقد روى كثيراً يأخذ به وقليلاً يتركه”: يُبين أن الفقهاء ما تركوا شيئاً من السنة إلا للوجه الذي وصفه، من كون الحديث معلولاً أو من طريق ضعيف أو مُحتملًا معنيين أو نحو ذلك.
- معنى رواية القول لمعرفته لا لأنه حجة: يُوضح أن العالم قد يروي قولاً من التابعين أو من دونهم لمعرفته لا لأنه حجة عليه يُوافقه أو يُخالفه، وأن هذا يُسمى عند المتأخرين “الاستشهاد” أو “الاستئناس”.
- عدم عذر العالم في مخالفة السنة لغير هذه الأسباب: يُؤكد أن العالم إذا خالف السنة لغير هذه الأسباب فإنه لا عذر له. ويرد على قول بعض متأخرة المالكية بأن “الأخذ بظاهر السنة مُفضٍ إلى الكفر”، ويُبين أن هذا قول لا عذر لهم فيه.
بعض الفوائد الإضافية:
- توضيح شروط قبول ورد خبر الواحد.
- بيان منزلة الإمام الشافعي في الدفاع عن الأئمة.
- توضيح معنى “الاستشهاد” و”الاستئناس”.
- الرد على بعض الأقوال الخاطئة في مسألة العمل بالسنة.
نسأل الله تعالى أن يُوفقنا لفهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من المُتبعين لهما.
داخل السلسلة
متابعة قراءة السلسلة
تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة
أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.