مقال

الدرس 56

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 4 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات، مُعزّزًا ببعض الإضافات والتوضيحات التي تُعين على فهم المسألة بشكل أعمق:

الفقرة 1228 وما بعدها: أمثلة أخرى على قبول الصحابة لخبر الواحد:

يواصل الإمام الشافعي ذكر الأمثلة على قبول الصحابة لخبر الواحد والعمل به، حتى لو خالف رأيهم أو اجتهادهم.

  • شروط الثقة عند الأصوليين: يُعيد التأكيد على أن المقصود بالواحد في “خبر الواحد” هو الواحد الثقة، وهو العامل بطاعة الله، غير المتهم في صدقه وحفظه.
  • التمييز بين الرواية والشهادة: يُكرر التنبيه على الفرق بين الرواية والشهادة، وأن الشهادة يشترط فيها عدد معين من الشهود، بينما الرواية تثبت بالواحد الثقة.
  • حديث معاوية وأبي الدرداء في بيع الذهب والفضة: يسوق الشافعي حديثاً عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن معاوية باع سقاية من ذهب أو ورق بأكثر من وزنها، فأنكر عليه أبو الدرداء ذلك وأخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن مثل هذا، فقال معاوية: “ما أرى بهذا بأساً”، فقال أبو الدرداء: “من يعذرني من معاوية؟ لا أساكنك بأرض”. ويُوضح أن هذا الحديث أخرجه مالك في الموطأ والنسائي بإسناد صحيح. ويُشير إلى أن القصة المشهورة هي قصة عبادة بن الصامت مع معاوية.
  • إنكار أبي الدرداء على معاوية: يُبين أن الشاهد من هذه القصة هو إنكار أبي الدرداء على معاوية لمخالفة النص، وأن هذا يدل على وجوب الإنكار عند مخالفة الشرع. ويُناقش مسألة هجر المبتدعين، ويُبين أن معاوية لم يكن مبتدعاً، وإنما اجتهد فأخطأ.
  • سبب اجتهاد معاوية في هذه المسألة: يوضح أن معاوية ربما اجتهد في هذه المسألة لأنه فهم أن النهي الذي أخبره به أبو الدرداء كان مجرد نقل وليس أمراً جازماً، وأن هذا الفهم خطأ.
  • حديث أبي سعيد الخدري مع رجل آخر: يسوق الشافعي خبراً آخر عن أبي سعيد الخدري أنه لقي رجلاً فأخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً، فذكر الرجل خبراً يخالفه، فقال أبو سعيد: “والله لا أويني وإياك سقف بيت واحد”. ويُبين أن هذا الخبر بصيغة التمريض.
  • حديث مخلد بن خفاف مع عمر بن عبد العزيز وعروة بن الزبير في مسألة الخراج بالضمان: يسوق الشافعي حديثاً عن مخلد بن خفاف أنه اشترى غلاماً ثم ظهر به عيب، فخاصم فيه إلى عمر بن عبد العزيز (وكان أمير المدينة)، فقضى له برد الغلام ورد ما استفاده منه. ثم أتى عروة بن الزبير فأخبره، فقال عروة: “أروح إليه العشية فأخبره أن عائشة أخبرتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في مثل هذا أن الخراج بالضمان”. فذهب عروة إلى عمر وأخبره، فرجع عمر عن قضائه وعمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم.
  • معنى “الخراج بالضمان”: يُوضح معنى “الخراج بالضمان” أي أن ما يستفيده المشتري من الشيء الذي اشتراه قبل ظهور العيب يكون له مقابل ضمانه له لو تلف.
  • حديث سعد بن إبراهيم مع رجل آخر في قضية خالف فيها رأي ربيعة: يسوق الشافعي حديثاً آخر عن سعد بن إبراهيم أنه قضى بقضية برأي ربيعة، فأخبره رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف ما قضى به، فرجع سعد عن قضائه وعمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم.
  • حديث أبي شريح الكعبي في القتل: يسوق الشافعي حديثاً عن أبي شريح الكعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: “من قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إن أخذ العقل وإن أحب فله القود”.
  • إنكار ابن أبي ذئب على من قال له “أتأخذ بهذا؟” بعد أن حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: يُبين أن ابن أبي ذئب أنكر بشدة على من قال له “أتأخذ بهذا؟” بعد أن حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: “أحدثك عن رسول الله وتقول تأخذ به؟ نعم آخذ به، وذلك الفرض علي وعلى من سمعه”.
  • توضيح مسألة جمع الرسالة وكتاب الأم: يُوضح أن الرسالة وكتاب الأم كتبا مرتين، وأن الكتابة الثانية نسخت الأولى، وأن ما يُشاع من أن كتاب الأم ليس للشافعي غير صحيح.
  • الخلاصة: يُؤكد الشافعي أن في تثبيت خبر الواحد أحاديث يكفي بعضها، وأن هذا ما كان عليه سبيل السلف والقرون بعدهم.

بعض الفوائد الإضافية:

  • بيان أهمية الإنكار عند مخالفة الشرع.
  • توضيح معنى “الخراج بالضمان”.
  • بيان منزلة الصحابة والتابعين وحرصهم على اتباع الحق.
  • توضيح مسألة جمع الرسالة وكتاب الأم.

نسأل الله تعالى أن يُوفقنا لفهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من المُتبعين لهما.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.