مقال

الدرس 54

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 4 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات، مُعزّزًا ببعض الإضافات والتوضيحات التي تُعين على فهم المسألة بشكل أعمق:

الفقرة 1214 وما بعدها: قبول خبر الواحد من المرأة:

يُركز الإمام الشافعي في هذا الجزء على مسألة مهمة وهي قبول خبر الواحد حتى لو كان المُخبِر امرأة، مع التمييز بين الرواية والشهادة.

  • الفرق بين الرواية والشهادة: يُوضح أن هناك فرقاً بين الرواية (نقل الخبر) والشهادة. فالشهادة يشترط فيها أن يكون الشاهد ذكرين عدلين أو رجل وامرأتان، أما الرواية فيجوز نقلها عن الواحد ولو كان امرأة.
  • رواية الصحابيات للأحاديث: يُشير إلى وجود طائفة من الأحاديث روتها صحابيات عن النبي صلى الله عليه وسلم كعائشة وأم سلمة وغيرهن.
  • حديث الفريعة بنت مالك بن سنان: يسوق الشافعي حديثاً عن مالك عن سعد بن إسحاق عن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب أن الفريعة بنت مالك بن سنان (أخت أبي سعيد الخدري) أخبرتها أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خضرة، لأن زوجها خرج في طلب أعبد له فقتلوه، فأذن لها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دعاها فسألها عن قصتها، فقال لها: “امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله” أي حتى تنقضي عدتها.
  • رجوع النبي صلى الله عليه وسلم عن فتواه: يُشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم رجع عن فتواه في هذه القصة، وأن هذا يجوز للمفتي، بل هو الأولى إذا ظهر له الحق. ويذكر قصة سعد بن إبراهيم الذي رجع عن حكمه لما بلغه حديث يخالفه، وقصة غضب الشافعي لما قيل له “أتقول بذلك؟” بعد أن ذكر حديثاً.
  • عدة المتوفى عنها زوجها: يُوضح أن عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام، وأنها لا تخرج من بيت الزوجية حتى تنقضي عدتها. ويذكر بعض الحكم في ذلك، كحصول الألفة بينها وبين أهل زوجها، وإمكانية الرجعة إذا كانت الطلقة رجعية.
  • سؤال عثمان عن قصة الفريعة: يُبين أن عثمان رضي الله عنه سأل عن قصة الفريعة في خلافته، فأخبرته بها، فاتبعها وقضى بها. ويُعلق الشافعي بأن عثمان في إمامته وعلمه يقضي بخبر امرأة من الأنصار، فَيَسَعُ الناسَ ما وَسِعَ عثمان.
  • حديث ابن عباس في الحائض التي تصدر قبل طواف الوداع: يسوق الشافعي حديثاً آخر عن مسلم بن خالد المكي عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس أن ابن عباس كان يُفتي بأن الحائض تصدر قبل طواف الوداع، وأن زيد بن ثابت أنكر عليه ذلك، فقال له ابن عباس: “أما لِيَهْ فاسأل فلانة الأنصارية”، فسألها زيد فرجع يضحك وقال: “ما أراك إلا قد صدقت”.
  • تفسير الشافعي لحديث ابن عباس: يُفسر الشافعي حديث ابن عباس بأن زيداً سمع النهي عن صدور الحاج قبل طواف الوداع، وأن الحائض عنده داخلة في ذلك النهي، فلما أفتاه ابن عباس بخلاف ذلك أنكر عليه، ثم سأل المرأة فصدقها ورجع عن خلاف ابن عباس.
  • استدلال الشافعي بقصة ابن عباس على قبول خبر المرأة: يستدل الشافعي بهذه القصة على قبول خبر الواحد ولو كانت امرأة، حيث قبل ابن عباس وزيد بن ثابت وعثمان خبر المرأة وعملوا به.
  • الخلاصة: يُؤكد الشافعي أن هذه الأمثلة تدل على جواز قبول خبر الواحد ولو كان امرأة، وأن هذا ما عليه عمل الصحابة.

بعض الفوائد الإضافية:

  • بيان أهمية التمييز بين الرواية والشهادة.
  • جواز رجوع المفتي عن فتواه إذا ظهر له الحق.
  • بعض الحكم في بقاء المرأة في بيت الزوجية في العدة.
  • بيان منزلة الصحابة رضوان الله عليهم وحرصهم على اتباع الحق.

نسأل الله تعالى أن يُوفقنا لفهم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجعلنا من المُتبعين لهما.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.