مقال
الدرس 26
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه
نبذة
مدخل موجز للعمل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بيانات موجزة
- القسم: المقالات
- التاريخ: 2024-12-28
- السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
- المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
- زمن القراءة: 4 دقيقة
- الرابط: رابط المقال
- الرجوع: العودة إلى قسم المقالات
التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات:
مواصلة باب الفرائض التي أنزل الله نصها:
- بيان القرآن بالسنة في مسألة اللعان: - توضيح أن دلالة القرآن في بعض المسائل تكون بينة وواضحة لا تحتاج إلى بيان من السنة، وأن عمل النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المسائل هو عمل بالقرآن نفسه.
- ذكر قصة أول لعان حدث في الإسلام بين هلال بن أمية وزوجته وشريك بن السحماء.
- توضيح معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن جاءت به أحيمر فلا أراه إلا قد كذب، وإن جاءت به أذي عج فلا أراه إلا قد صدق”. وقوله: “إن أمره لبين لولا ما بين الله”.
- بيان القرآن بالسنة في مسألة الصيام: - الاستدلال بقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}.
- بيان أنواع “ال” في اللغة العربية: - العهدية: تدل على معين معروف، مثل “الشهر” في آية الصيام، أي شهر رمضان. ومثل “الرسول” في قوله تعالى: {فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ}، أي موسى عليه السلام.
- الاستغراقية: تدل على العموم والشمول، مثل “الأبرار” في قوله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ}.
- الجنسية: تدل على الجنس أو النوع، ولا تدل على العموم الاستغراقي، مثل “الرجل أقوى من المرأة”. ومثل “بقرة” في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً}.
- توضيح أن “ال” في قوله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} هي “ال” العهدية، أي شهر رمضان.
- تأكيد أن القرآن بين وجوب صيام شهر رمضان بيانًا واضحًا لا يحتاج إلى نص مستقل من السنة.
- حاجة القرآن إلى السنة في بيان بعض ما أجمل أو احتمل: - توضيح أن هناك بعض الألفاظ في القرآن تحتمل أكثر من معنى، فتحتاج إلى بيان من السنة.
- مثال ذلك: قوله تعالى: {فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ}، حيث تحتمل كلمة “تنكح” معنى العقد فقط، أو معنى الجماع. فبينت السنة أن المقصود هو الجماع، كما في حديث: “لا تحلين حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك”.
- ذكر حديث رفاعة وزوجته وبيان النبي صلى الله عليه وسلم معنى النكاح فيه.
- الفرق بين اللفظ المحتمل (المبهم) واللفظ المجمل: المحتمل يدل على أكثر من معنى، أما المجمل فهو غير مبين في نفسه ويحتاج إلى تفسير.
- أمثلة على الألفاظ المجملة التي بينتها السنة: كيفية الصلاة، تفاصيل أحكام النكاح، تفاصيل أحكام الوضوء والغسل.
- بيان السنة لأحكام الوضوء والغسل: - الاستدلال بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}.1
- بيان أن الوضوء للصلاة والاغتسال للجنابة.
- ذكر حديث عبد الله بن زيد في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه غسل اليدين مرتين، والمضمضة والاستنشاق ثلاثًا، وغسل الوجه ثلاثًا، وغسل اليدين إلى المرفقين مرتين، ومسح الرأس، وغسل الرجلين.
- توضيح أن الغسل مرة واحدة يجزئ، ومرتين وثلاثًا أفضل، والزيادة على ذلك بدعة.
- توضيح معنى “إلى المرافق” في آية الوضوء، وأنها تحتمل أن يكون المرفق داخلًا في الغسل أو منتهيًا إليه. ورجح الشافعي أن المرفق داخل في الغسل.
- بيان أن السنة بينت ما قد يكون محتملاً في القرآن.
- بيان كيفية الغسل من الجنابة، وأن الاغتسال بنية رفع الحدث يجزئ ولو بالانغماس في الماء.
- تأكيد أن السنة بينت بعض الأحكام في الوضوء والغسل غير المنصوص عليها في القرآن، مثل غسل الفرج عند الغسل.
بعض الفوائد الهامة:
- بيان أنواع “ال” في اللغة العربية.
- الفرق بين اللفظ المحتمل والمجمل.
- حاجة القرآن إلى السنة في بيان بعض الأحكام.
- صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم.
- معنى “إلى المرافق” في آية الوضوء.
- كيفية الغسل من الجنابة.
نسأل الله تعالى القبول والتيسير.
داخل السلسلة
متابعة قراءة السلسلة
تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة
أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.