مقال

الدرس 23

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 4 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات:

باب الناسخ والمنسوخ الذي يدل الكتاب على بعضه والسنة على بعضه:

  • الصلاة إلى بيت المقدس ثم إلى الكعبة: - كانت القبلة أولاً إلى بيت المقدس، وكانت هي القبلة التي لا يحل استقبال غيرها قبل النسخ.
    • ثم نُسخت القبلة إلى البيت الحرام، فأصبح استقبال بيت المقدس محرماً في الصلوات المفروضة.
    • الاستدلال بحديث ابن عباس عن قوم كانوا يصلون إلى بيت المقدس وماتوا، ونزول قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} أي ثواب صلاتهم.
    • الفرق بين الصلاة المكتوبة والنافلة في استقبال القبلة: يجب استقبال الكعبة في المكتوبة ابتداءً وانتهاءً، أما في النافلة في السفر، فيستقبل المصلي الكعبة في بداية الصلاة ثم حيثما توجهت به الدابة فصلاته صحيحة ما دام لم يقصد الانحراف عن القبلة.
    • الاستدلال بقوله تعالى: {قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ}1على وجوب استقبال الكعبة.
    • الاستدلال بقوله تعالى: {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}2على وجود تحول في القبلة.
    • حديث ابن عمر عن تحول القبلة أثناء صلاة الصبح في مسجد قباء.
    • الفوائد المستنبطة من حديث تحول القبلة في مسجد قباء: بيان الناسخ والمنسوخ، سرعة الاستجابة لأمر الله ورسوله، الاحتجاج بخبر الواحد.
    • حديث سعيد بن المسيب عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ستة عشر شهراً نحو بيت المقدس ثم تحول القبلة قبل بدر بشهرين.
    • الاستدلال بآية صلاة الخوف {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} على جواز الصلاة على غير القبلة في حال الخوف الشديد.
    • حديث ابن عمر عن صلاة الخوف: “فإن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالاً وركباناً مستقبلي القبلة وغير مستقبليها”.
    • صلاة النبي صلى الله عليه وسلم النافلة في السفر على راحلته حيثما توجهت به.
    • كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة مسافراً إلا على الأرض متوجهاً للقبلة.
  • النسخ في آيات القتال: - قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُم عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} يدل على أن الواحد من المسلمين يقابل عشرة من الكفار.
    • ثم نُسخ ذلك بقوله تعالى: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}3فصار الواحد يقابل اثنين.
    • لا يجوز للمسلم الفرار من مثليه إلا إذا كان متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة.
  • النسخ في آيات الزنا: - قوله تعالى: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا}4نُسخ بقوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ}.
    • السنة بينت أن جلد المائة للزانيين البكرين، وأن الثيب يُجلد ويُرجم.
    • ثم نُسخ الجلد عن الثيب بالرجم فقط.
    • حديث عبادة بن الصامت: “خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم”.
    • رجم النبي صلى الله عليه وسلم ماعزاً والمرأة الغامدية دون جلدهما.
    • أمر النبي صلى الله عليه وسلم أنيساً برجم المرأة الأسلمية إذا اعترفت.
    • الخلاصة: البكر يُجلد مائة ويُغرب عاماً، والثيب يُرجم.
    • هذا الحكم خاص بالأحرار، أما الإماء فلهن نصف ما على المحصنات من العذاب، أي نصف الجلد، ولا رجم عليهن.
    • الاستدلال بقوله تعالى: {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} على أن الإماء يجلدْنَ نصف جلد الأحرار.
    • المراد بالإحصان هنا الإسلام عند الإمام الشافعي وجمهور العلماء.
    • الحدود موقوتة باتلاف نفس، أي أنها لا تتجاوز إتلاف النفس، ولكنها تهدف إلى إحداث العقوبة للردع.
    • الفرق بين الميقات المكاني والزماني.

بعض الفوائد الهامة:

  • بيان كيفية نسخ القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة.
  • بيان كيفية نسخ أحكام القتال.
  • بيان كيفية نسخ أحكام الزنا.
  • الفرق بين الصلاة المكتوبة والنافلة في استقبال القبلة.
  • الاحتجاج بخبر الواحد.
  • الفرق بين عذاب الحر والعبد.
  • المراد بالإحصان في آية الإماء.
  • الحدود موقوتة باتلاف نفس.
  • الفرق بين الميقات المكاني والزماني.

نسأل الله تعالى القبول والتيسير.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.