مقال

الدرس 06

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 5 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات:

الإجماع والاختلاف:

  • الإجماع السكوتي: هو أن يقول الصحابي قولاً ثم ينتشر هذا القول بين الصحابة ولا يُنكره أحد.
  • يُتأكد الإجماع إذا كان مستنده خبراً.
  • ذُكرت بعض كتب الإجماع والاختلاف، مثل الإجماع لابن المنذر، مراتب الإجماع لابن حزم، وكتاب البرهان في الخلاف لمنصور بن محمد بن روزي الشافعي، وكتاب لأبي زيد الدب في الاختلاف.
  • لا يكون الرجل عالماً بالعلم بصيراً به إلا إذا كان عالماً بمواطن الإجماع ومسائل الاختلاف.
  • ذُكر كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد كمرجع مفيد في بيان الإجماع والاختلاف ومسالك العلماء.
  • قال الشافعي: “وفي العلم وجهان: الإجماع والاختلاف”.

لسان العرب والقرآن:

  • جميع كتاب الله نزل بلسان عربي، لقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ}.
  • الكلمات غير العربية التي دخلت لغة العرب تنقسم إلى قسمين: معرب ودخيل.
  • الدخيل: هو الذي يلزم صورته ومعناه الموجود في لغته الأصلية.
  • المعرب: هو الذي أُدخل على أوزان اللغة العربية.

الناسخ والمنسوخ:

  • قال الشافعي: “والمعرفة بناسخ كتاب الله ومنسوخه، والفرض في تنزيله، والأدب والإرشاد والإباحة”.
  • الناسخ: هو الآية التي أزالت حكم الآية التي قبلها.
  • المنسوخ: هي الآية التي أُزيل حكمها.
  • النسخ إما أن يكون في التلاوة دون الحكم، أو في الحكم دون التلاوة، أو في الحكم والتلاوة.
  • مثال النسخ في الحكم: آية حبس الزانية في البيت نُسخت بآية الجلد أو الرجم.
  • مثال المنسوخ تلاوة لا حكماً: حديث الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة، كان آية في القرآن ثم نُسخت تلاوتها وبقي حكمها.
  • ذكر قصة علي بن أبي طالب مع الرجل الذي يقص على الناس ويحذرهم دون علم بالناسخ والمنسوخ.
  • ذكر قصة عبد الله بن مسعود مع مصحفه.
  • الأصوليون يستخدمون مصطلح النسخ بمعنى أعم من الإزالة، فيدخلون فيه التخصيص بأنواعه.
  • التخصيص كأنه ناسخ للعمل بالعام في وجود الخاص.
  • مثال التخصيص: آية الكفارة فيها “تحرير رقبة” مطلقة، وآية القتل فيها “تحرير رقبة مؤمنة”، فقيّدت الثانية الأولى.
  • ذُكر كتاب الناسخ والمنسوخ للنيسابوري.

مواضع وضع النبي صلى الله عليه وسلم:

  • قال الشافعي: “والمعرفة بالموضع الذي وضع الله به نبيه من الإبانة عنه فيما أحكم فرضه في كتابه، وبينه على لسان نبيه”.
  • المقصود بالموضع: الأحوال والمواقف التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها، ليُبين حكم الله تعالى في كل موطن.
  • لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
  • النبي صلى الله عليه وسلم لا يُقر باطلاً ولا يسكت عن غير حق.
  • ذكر قصة المرأة المخزومية التي سرقت وشفاعة أسامة بن زيد فيها، وغضب النبي صلى الله عليه وسلم.
  • قال الشافعي: “وما أراد بجميع فرائضه، ومن أراد”. أي من الموجه إليهم الخطاب، هل هم كل الخلق أم بعضهم دون بعض؟
  • ذكر أمثلة على تخصيص الخطاب، مثل قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا}، وقوله تعالى: {وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ}.1
  • معرفة من يوجه إليه الخطاب ومعرفة الغرض من الخطاب من أخطر الأشياء التي يتعرض لها العلماء في تحليل الخطاب الشرعي.

آداب المشتغل بالكتاب والسنة:

  • قال الشافعي: “والمعرفة بما ضُرب فيها من الأمثال الدالة على طاعته، المبينة لاجتناب معصيته، وترك الغفلة عن الحظ، والازدياد من نوافل الفضل”.
  • الآداب التي يكتسبها المشتغل بالكتاب والسنة: - معرفة مواطن الإجماع والاختلاف.
    • معرفة لسان العرب.
    • معرفة الناسخ والمنسوخ.
    • معرفة المواضع التي وضع الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم.
    • معرفة الأمثال المضروبة في القرآن.
    • ترك الغفلة عن الحظ (الهوى).
    • الازدياد من نوافل الفضل.
  • شرح معنى الانفعال وأهميته في فهم القرآن والسنة.
  • الفهم أعلى من العلم.
  • شرح معنى الحظ وأنه الهوى، وأن من أعظم الناس ابتلاءً بحظ النفس هم أهل العلم.
  • الحث على التواضع وترك حظ النفس.
  • شرح الفرق بين نوافل الفرض ونوافل الفضل.
  • الحث على الاجتهاد في فعل كل ما فيه خير ولو كان يسيراً.

القول بالعلم:

  • قال الشافعي: “فالواجب على العالمين ألا يقولوا إلا من حيث علموا”.
  • القول على الله بغير علم أعظم من الشرك.
  • ينبغي للمرء أن يكون حذراً فلا يتكلم في مسألة إلا إذا كان معه فيها نور.
  • ذكر قصة الرجل الذي سأل الشيخ عن الوضوء بعد قضاء الحاجة.
  • ذكر بعض الأمثلة على التهاون في الكلام في الدين.
  • ذكر قول طالب علم: “تعلمت من مشايخي ثلاثاً: الكتاب والسنة، ولا أدري، ولا أدري”.
  • الصحابة كانوا يتورعون عن الفتيا.
  • كلما زاد علم الإنسان كلما عرف أنه جاهل، فيخاف ويتورع عن الفتيا.
  • ذكر قول الشافعي: “وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به وأقرب من السلامة له إن شاء الله”.
  • ذكر مناظرة بين الشافعي ومحمد بن الحسن الشيباني.

هذا تلخيص لما ورد في هذا الجزء، نسأل الله تعالى التوفيق والسداد.

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.