مقال

الدرس 01

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

صفحة مقالمقال خارجيأصول الفقه

نبذة

مدخل موجز للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بيانات موجزة

  • القسم: المقالات
  • التاريخ: 2024-12-28
  • السلسلة: ملخص شرح كتاب الرسالة - الشيخ د. أحمد النقيب
  • المصدر: فاعلم أنه لا إله إلا الله
  • زمن القراءة: 5 دقيقة
  • الرابط: رابط المقال
  • الرجوع: العودة إلى قسم المقالات

التفاصيل

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هذا تلخيص مفصل وشامل للمجلس الأول من شرح كتاب الرسالة للإمام الشافعي، مع التركيز على النقاط الهامة والتوضيحات:

مقدمة الكتاب:

  • بدأ الربيع بن سليمان (تلميذ الشافعي) بنقل بداية الرسالة عن الشافعي بـ “بسم الله الرحمن الرحيم”.
  • نسب الإمام الشافعي: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • افتتاحية الكتاب بالحمد لله، وبيان أن شكر نعمه لا يُؤدى إلا بنعمة منه، وأن النعم متواصلة، فشكر النعمة الماضية يُؤذن بنعمة حاضرة ومستقبلة.
  • التأكيد على أن القرآن هو المفتاح الذي يُفتح به كل علم.
  • وصف الله تعالى بأوصاف الكمال والجلال، وحمده بما يليق بكرم وجهه وعز جلاله.
  • الاستغفار من الذنوب، والشهادة لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة.

أصناف الكفار قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم:

ذكر الإمام الشافعي صنفين من الكفار قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم:

  • أهل الكتاب الذين بدلوا كتاب الله: بدلوا أحكام الله، وكذبوا على الله، وخلطوا الحق بالباطل، واتبعوا شرعاً مبدلاً، كما فعل من جمع بين طرائق من القرآن والإنجيل والتلمود وأضاف إليها من هواه، فلبس على الناس دينهم. واستدل بآيات من القرآن الكريم تُبين تحريف أهل الكتاب لكتبهم، كقوله تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}،1وقوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ}،2وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلَاءِ3أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا}.4وذكر قصة رهط من اليهود ذهبوا إلى مكة ليُثيروا عداوة المشركين ضد النبي صلى الله عليه وسلم، وشهدوا بأن دين المشركين أحب إلى الله من دين الإسلام. وشدد على التحذير من موالاة غير المؤمنين وغير الصالحين، وبيّن أن الإيمان على قدر الولاء لله ورسوله ودينه والمؤمنين.
  • العرب الذين عبدوا الأوثان بالاستحسان: نبذوا أسماء الله، وافتعلوا أسماءً سمّوها آلهة، وعبدوا ما استحسنوه من حجر ودابة ونجم ونار وغيرها. ذمّ الإمام الشافعي الاستحسان، وبيّن أنه نوع من الرأي والتشريع بمقتضى التيسير على الخلق بغير نص شرعي. وذكر أن من أسباب الشرك في الأمم الماضية الاستحسان، سواء عند العرب أو العجم. وذكر بعض أسماء الأصنام التي كان العرب يعبدونها، كودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسرا، وبيّن منشأ عبادة الأوثان بتعظيم التصاوير.

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن:

  • استدل بقوله تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}، وبيّن أن الله تعالى قرن اسم نبيه باسمه في الدنيا (كالشهادة والأذان) وفي الآخرة (كالشفاعة).
  • أورد حديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبيّن أنه ضعيف الإسناد، وأن من عادة المتقدمين إذا أسندوا الحديث فقد خرجوا من عهدته وألقوا المسؤولية على غيرهم.
  • بيّن أن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الأولى (الدنيا) عند شهادة الحق والأذان وغير ذلك، وفي الأخرى (الآخرة) بالشفاعة.
  • وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأفضل الخلق، وخير من نكر ودار، وأنه عبد الله ورسوله، وأن الله تعالى خصه بنعمه الخاصة والعامة، في الدين والدنيا.
  • شرح قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}،5وقوله تعالى: {لِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا}، وقوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}، وقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ}. وبيّن أهمية الدعوة للأقرب فالأقرب، وذكر جهد النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة في مكة والطائف وعرض نفسه على القبائل في المواسم.
  • ذكر إسناداً عن مجاهد في قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ}، وبيّن أن هذا الإسناد معتمد عند البخاري والشافعي.
  • بيّن أن قراءة ابن كثير ومجاهد “القرآن” بضم القاف تُعتبر اسماً علماً كالإنجيل والتوراة.

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:

  • حثّ على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر صيغاً مختلفة للصلاة عليه، كقوله: “صلى الله على نبينا”، و”صلى الله عليه كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون”، و”صلى عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وأزكى ما صلى على أحد من خلقه”.
  • بيّن أن قوله “وزكانا وإياكم” يدل على أن الكتاب كان رسالة لعبد الرحمن المهدي أو لطلبته.

صفات النبي صلى الله عليه وسلم:

  • وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أنقذنا من الهلكة، وجعلنا في خير أمة أخرجت للناس، وأننا مُنذلين مُستعبدين بدينه الذي ارتضى.
  • ذكر الحديث الضعيف “الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت”.
  • وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه الزائد عن الهلكة وموارد السوء، والمنبه للأسباب التي توجب الفلك، والقائل بالنصيحة في الإرشاد والإنذار.
  • ختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله كما صلى على إبراهيم وآل إبراهيم.

شرح مفردات:

  • شرح معنى “موارد السوء” وأن المورد في الأصل هو ورود الماء، ثم صار يُطلق على كل إتيان.
  • شرح معنى “دان نفسه” أي ذلّلها.

ملاحظات هامة:

  • بيّن أن ترقيم الجمل في الرسالة من وضع الشيخ أحمد شاكر لتسهيل تحقيق النص.
  • أشار إلى أن الإمام الشافعي يُذكّر بالله تعالى ويربط بالعقيدة والدعاء والتهذيب، فلا تكون دراسة أصول الفقه مادة جافة.
  • أوضح أن اللغة تُؤخذ من الشافعي لا عنه، لأنه حجة في اللغة.
  • شدد على أهمية الاجتهاد في الدعوة للأقرب فالأقرب.
  • بيّن أن المقصود بالإيمان في بعض المواضع هو فريضة الوقت، أي ما يجب على الكافر فعله ليصير

النشر الأصلي

المقال منشور أيضًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله

هذه الصفحة تُظهر نسخة داخلية منظمة من المقال ضمن أرشيف الموقع، بينما يظل النشر الأصلي متاحًا على فاعلم أنه لا إله إلا الله.

الانتقال إلى المقال على فاعلم أنه لا إله إلا الله

داخل السلسلة

متابعة قراءة السلسلة

تنتمي هذه المقالة إلى سلسلة منظمة داخل الموقع، ويمكن الرجوع إلى فهرس السلسلة أو الانتقال إلى الحلقة السابقة أو التالية عند توفرها.